قسطرة تصوير الرحم والبوق هي أداة أساسية تُستخدم في إجراءات تصوير الرحم والبوق (HSG). ببساطة، تتمثل وظيفتها الرئيسية في العمل كقناة دقيقة لتوصيل المواد، مما يسمح بتصوير الرحم وقناتي فالوب تحت توجيه الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية. ويمكن تلخيص وظائفها الرئيسية في الخطوات والأهداف التالية:
أولاً: الدور المباشر خلال عملية الامتحان
1. إنشاء قناة: يتم إدخال القسطرة في تجويف الرحم من خلال المهبل وعنق الرحم، مما يؤدي إلى إنشاء مسار حقن مستقر ومغلق للإجراءات اللاحقة.
2. توصيل دقيق لمادة التباين: هذه هي الوظيفة الأساسية للقسطرة. فمن خلالها، يستطيع الطبيب حقن مادة تباين سائلة تحتوي على اليود (تحت الأشعة السينية) أو مادة تباين خاصة بالموجات فوق الصوتية (تحت الموجات فوق الصوتية) ببطء وبشكل متحكم به في تجويف الرحم.
3. التحكم في الضغط ومعدل التدفق: يتم توصيل القسطرة بحقنة، مما يسمح للطبيب بالتحكم بدقة في ضغط وسرعة حقن عامل التباين، مما يضمن أن عامل التباين يملأ تجويف الرحم بسلاسة ويتدفق إلى قناتي فالوب.
ثانياً: الأهداف التشخيصية التي يتم تحقيقها من خلال إعطاء عوامل التباين
القسطرة نفسها أداة، ومادة التباين التي تُضخ من خلالها هي مادة التصوير. معًا، يحققان القيم التشخيصية الرئيسية التالية:
1. تقييم شكل تجويف الرحم: يقوم عامل التباين أولاً بملء تجويف الرحم، مما يُظهر بوضوح حجم وشكل الرحم، وأي تشوهات (مثل الرحم ذو الحاجز)، وأي آفات تشغل حيزًا (مثل الأورام الليفية تحت المخاطية أو الزوائد اللحمية)، وأي التصاقات داخل الرحم.
2. تقييم سلامة قناة فالوب:
• براءة اختراع: سيمر عامل التباين بسلاسة عبر قناة فالوب بأكملها وينتشر في تجويف الحوض.
• مسدود: سيتوقف عامل التباين عند موقع الانسداد (مثل النهاية الخلالية أو البرزخية أو الهدبية) ولن يدخل إلى تجويف الحوض.
• انسداد جزئي: يمر عامل التباين ببطء، أو ينتشر بشكل ضعيف، أو يكون هناك احتباس موضعي.
3. مراقبة انتشار عامل التباين في تجويف الحوض: ستطلق قناتا فالوب السالكتان عامل التباين في تجويف الحوض. ومن خلال مراقبة ما إذا كان الانتشار منتظمًا داخل تجويف الحوض، يمكن تحديد وجود التصاقات في الحوض بشكل غير مباشر.
يعمل قسطر تصوير الرحم والبوق في قناة فالوب كجسر يربط بين التلاعب الخارجي والتصوير الداخلي.
• يعمل كجسر دقيق، حيث يقوم بتوصيل عامل التباين بأمان ودقة إلى المنطقة المستهدفة (مدخل تجويف الرحم).
• يعمل كصمام قابل للتحكم، مما يسمح للطبيب بالتحكم في معدل تدفق وضغط عامل التباين، وتجنب الشعور بعدم الراحة أو النتائج الخاطئة الناتجة عن الضغط الزائد.
• في نهاية المطاف، توفر نتائج التصوير التي يتم الحصول عليها من خلال القسطرة للأطباء معلومات تصويرية قيّمة حول شكل الرحم ووظيفة قناة فالوب، مما يجعلها أداة تشخيصية مهمة لتقييم أسباب العقم عند النساء (وخاصة عوامل قناة فالوب وتجويف الرحم).