تُعد أنابيب التنفس الرغامي القياسية أدوات أساسية وعامة الأغراض لإدارة مجرى الهواء، بينما
أنابيب قصبية مزدوجة التجويف هي أجهزة متخصصة ذات معيار ذهبي للتخدير الصدري؛ وهي غير قابلة للتبديل.
كلاهما عبارة عن أنابيب هوائية اصطناعية داخل الرغامى مزودة بكفة، ويمكن توصيلها بجهاز التنفس الصناعي لتوفير تهوية بضغط إيجابي ومنع الاستنشاق. يُستخدم أنبوب الرغامى القياسي أحادي التجويف على نطاق واسع في غالبية العمليات الجراحية، والإنعاش الطارئ، ودعم التنفس في الحالات الحرجة؛ فهو يوفر التهوية للرئتين معًا دون عزل إحداهما، ويُعد أساس إدارة مجرى الهواء. في المقابل، يُستخدم أنبوب القصبة الهوائية ثنائي التجويف بشكل أساسي في جراحات الصدر التي تتطلب تهوية رئة واحدة وعزلها، وكذلك في حالات قصور الرئة أحادي الجانب الحرجة؛ إلا أن نطاق استخدامه محدود، وهو غير مناسب للاستخدام طويل الأمد، ولا يُمكنه أن يحل محل أنبوب الرغامى القياسي في إدارة مجرى الهواء الروتينية.
أوجه التشابه
1. كلاهما يتضمن التنبيب الرغامي لإنشاء مجرى هوائي اصطناعي للتهوية الميكانيكية؛
2. كلاهما مزود بكفة لإغلاق مجرى الهواء، مما يمنع تسرب الهواء واستنشاق إفرازات البلعوم الفموي؛
3. يتم إدخال كليهما عن طريق الفم أو الأنف، مما يتطلب تأكيد وضع الأنبوب؛
4. يمكن توصيل كليهما بجهاز التنفس الصناعي لتوفير التهوية بالضغط الإيجابي.
الاختلافات
1. التركيب: الأنبوب القياسي له تجويف واحد وكفة واحدة؛ أما الأنبوب ذو التجويفين فيتميز بتجويفين مستقلين وكفتين (كفة قصبية وكفة قصبية).
2. التهوية: يسمح الأنبوب القياسي فقط بتهوية الرئتين على الجانبين؛ يدعم الأنبوب ذو التجويفين التهوية على الجانبين ولكنه يتيح أيضًا تهوية الرئة الواحدة وعزل الرئة.
3. الوظيفة: يسمح الأنبوب القياسي بالتهوية وشفط مجرى الهواء ككل؛ يسمح الأنبوب ذو التجويفين بالشفط المنفصل للإفرازات من الرئتين اليسرى واليمنى.
4. دواعي الاستعمال: تُستخدم الأنابيب القياسية في معظم إجراءات التخدير العام ودعم الجهاز التنفسي في وحدة العناية المركزة؛ وتُستخدم الأنابيب ذات التجويفين بشكل أساسي في جراحات الصدر والحالات التي تتطلب عزل الرئة.
5. تحديد الموضع والوضع: يمكن وضع الأنابيب القياسية عن طريق التسمع وهي مناسبة للوضع طويل الأمد؛ تتطلب الأنابيب ذات التجويف المزدوج تنظير القصبات الليفي لتحديد الموضع وهي غير مناسبة للوضع طويل الأمد.