قسطرة تصريف السائل ذات الطرف الحلزوني، أو ببساطة قسطرة ذات طرف حلزوني ناعم يشبه ذيل الخنزير، هي قسطرة طبية لتصريف السوائل أو الغازات المتراكمة في الجسم. وهي مصنوعة من مادة ناعمة ذات ذاكرة شكلية، وتُستخدم لتصريف ودعم هذه السوائل والغازات.
أولاً: الهيكل الأساسي
- حلقة ذيل الخنزير: يتم ثني الطرف مسبقًا على شكل حلقة مع فتحات جانبية متعددة، مما يوفر مساحة تصريف كبيرة، ويمنع الانسداد، ويمنع الإزاحة.
- سلك التثبيت: يمر عبر جسم الأنبوب؛ شده يثبت حلقة التوصيل؛ فكه قبل إزالته يؤدي إلى تقويم الأنبوب.
- المقعد الخلفي: يتصل بكيس التصريف ويحتوي على جهاز قفل للتحكم في سلك التثبيت.
- المادة: بشكل أساسي مادة TPU/السيليكون، مما يوفر توافقًا حيويًا جيدًا ونعومة ومرونة.
ثانياً: مبدأ العمل
أثناء الإدخال، يتم تقويم الطرف الملفوف باستخدام إبرة ثقب/غمد وإدخاله في تجويف الجسم؛ بعد إزالة الغمد، يستعيد الأنبوب شكله الحلزوني تلقائيًا بناءً على ذاكرة المادة، ويصبح مثبتًا داخل الجسم ويمنع الإزاحة أو الانزلاق.
ثالثًا: التطبيقات الرئيسية
- جراحة المسالك البولية: تصريف ما بعد الجراحة للكلى/الحالب/المثانة؛ دعامة مزدوجة على شكل حرف J (أطراف ذيل الخنزير) لدعم الحالب.
- جراحة الصدر: تصريف الانصباب الجنبي، استرواح الصدر، والخراج الجنبي.
- جراحة الكبد والقنوات الصفراوية: تصريف الصفراء عن طريق الجلد عبر الكبد (PTCD)؛ تصريف المرارة بعد الجراحة.
- أخرى: تصريف الخراج البطني، والاستسقاء، وانصباب التامور، واستسقاء الكلية.
رابعاً: المزايا والعيوب
- المزايا: ناعم وغير جراحي بشكل كبير، يمنع الانزلاق، كفاءة تصريف عالية، يمكن تركه في مكانه لفترة طويلة، تأثير ضئيل على نشاط المريض.
- العيوب: يتطلب إدخال/إزالة القسطرة بواسطة متخصص؛ قد يحدث انزعاج طفيف أثناء فترة بقائها (مثل تهيج المسالك البولية).
خامساً: الأنواع الشائعة
- دعامة ذيل الخنزير المفردة: يتم لف أحد طرفيها لأعلى، وتستخدم للتصريف الخارجي لتجاويف الجسم (مثل التجويف الصدري والتجويف البطني).
- دعامة مزدوجة على شكل حرف J (دعامة مزدوجة على شكل ذيل خنزير): يتم لف كلا الطرفين ووضعهما في حوض الكلية والمثانة على التوالي، وتستخدم لدعم الحالب وتصريفه.