قسطرة الشفط و
أنابيب التغذية هما نوعان مختلفان تمامًا من الأجهزة الطبية، يخدمان أغراضًا متباينة؛ ويُحظر استخدامهما بالتبادل منعًا باتًا. أنبوب التغذية عبارة عن قسطرة طبية مصممة لضخ المغذيات مباشرةً إلى الجهاز الهضمي، بينما قسطرة الشفط عبارة عن مستحضر طبي يُستخدم خصيصًا لإزالة البلغم أو الدم أو الأجسام الغريبة من الجهاز التنفسي. وفيما يلي الفروق الأساسية بينهما:
قسطرة الشفط
· الوظيفة: يستخدم لشفط إفرازات مجرى الهواء (البلغم) والحفاظ على سالكية مجرى الهواء.
· طريقة الإدخال: يتم إدخالها في الجهاز التنفسي (المجرى الهوائي) عن طريق الفم أو الأنف أو أنبوب القصبة الهوائية.
• البنية: مصنوعة من مادة صلبة نسبياً ومرنة في الوقت نفسه؛ وتتميز بوجود تجويف داخلي لشفط الضغط السلبي. عادةً ما يحتوي الطرف البعيد على فتحات جانبية لمنع التصاق الغشاء المخاطي وما يترتب عليه من إصابات.
· طريقة الاستخدام: يتم توصيله بجهاز شفط ذي ضغط سلبي؛ وبما أن هذا يشكل إجراءً جراحياً، فإن اتباع أسلوب تعقيم صارم أمر ضروري.
ثانياً: أنبوب التغذية
· الوظيفة: يستخدم لإعطاء السوائل الغذائية أو الماء أو الأدوية لتوفير التغذية المعوية.
· المسار: يدخل الجهاز الهضمي (المريء، المعدة) عن طريق الأنف أو الفم؛ وعادة ما يكون الطرف البعيد موجودًا داخل المعدة أو الصائم.
• التركيب: مصنوع من مواد لينة نسبياً (السيليكون أو البولي يوريثان) بجدران ملساء. عادةً ما يحتوي الطرف البعيد على ثقل معدني كبير (لتسهيل المرور عبر البواب) أو يستخدم سلكاً توجيهياً للمساعدة في الإدخال.
الاستخدام: يتم إعطاؤه عن طريق التدفق بالجاذبية أو مضخة التغذية المعوية؛ مصمم للاستخدام الداخلي طويل الأمد.
ثالثًا: الاختلافات الرئيسية
• مسارات مختلفة: تُدخل قسطرة الشفط في مجرى الهواء، بينما تُدخل أنابيب التغذية في الجهاز الهضمي. تقع القصبة الهوائية والمريء لدى الإنسان متجاورتين في منطقة البلعوم، لكنهما مختلفتان وظيفيًا؛ وقد يؤدي إدخال أنبوب التغذية في مجرى الهواء عن طريق الخطأ إلى الاختناق أو الالتهاب الرئوي الاستنشاقي. في المقابل، قد يؤدي استخدام قسطرة الشفط لإعطاء الطعام عبر أنبوب المعدة إلى استرواح الصفاق أو التهاب الصفاق.
• هياكل مختلفة: تتميز قسطرات الشفط بفتحات جانبية مصممة لمنع إصابة الأنسجة. تحتوي أنابيب التغذية عادةً على خط معتم للأشعة أو طرف مثقل في الطرف البعيد، وقد يحمل جذع الأنبوب علامات (تستخدم للتحقق من الوضع الصحيح).